فيما يتعلق بالدولة العلاقة بين الدول والدين
ثمة ثلاث صيغ عامة لهذه العلاقة :
1- الروابط موصولة بين الدولة ودين بعينه يحكمها ويقودها وهذه هي (التيوقراطية أو الحكومة الدينية) أو أن الدولة تدعم دينا بعينه وهذه (الدولة الطائفية )
2- انفصال بين الدولة والدين بحيث لا تتدخل الدولة في الشؤون مسائل الدين ولا تمارس الطوائف الدينية اي تأثير مباشر على الشؤون العامة وهذه هي الدولة العلمانية ويكون هذا الفصل متفاوتا في تطبيقه .
3- الدولة الالحادية التي تعلن رسميا الحاديتها والتزامها بمكافحة كل اشكال التدين ويبدو ان هذه الدولة انتهت مع سقوط الشيوعية
وبالعودة الى العلمانية فإن مؤداها الفصل بين الدولة والدين ويترتب على هذا:
1- الدولة مستقلة تماما عن كل دين وعن سلطة دينية
2- جميع الاديان حرة وعلى قدم المساواة امام الدولة
ولكن على الواقع فإن هذا قلما يتحقق بالكامل بسبب المجال المشترك بين الدولة والدين وهو المجتمع بذاته وبهذا المعنى للعلمانية اي الفصل الكامل فإن الدولةالعلمانية الكاملة تقوم قلة من البلدان اليوم وهي : فرنسا , الولايات المتحدة , تركيا ، المكسيك.
ومن ثم نجد هناك درجات متفاوتة من الدول العلمانية:
دول نصف علمانية : مثل ألمانيا بلجيكا وهولندا فالدولة هناك حيادية لا تنتصر لدين على دين ولا وجود فيها لدين دولة او كنيسة قومية ولكنها لم تقطع علاقتها بالكنيسة البرتستانتيه والكاثوليكية حصراو تقر لها بالقانون بحق التعليم الديني لاتباعها في المدارس العامة وفي بلجيكا ايضا تضمن الدولة التعليم الديني في المدارس العامة لمن يطلبه وتتكفل بالانفاق على القائمين بالشعائر الدينية وان كانت تحصر الطوائف المعتمدة بستة (الكاثوليكية –ديانة 70% من السكان- , البروتستانتيه, الانجليكانيه , اليهودية, الاسلام, الارثوذكسيه
دول شبه علمانية : الدول اللاتينية في جنوب أوربا (البرتغال , اسبانيا, ايطاليا)
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ