اعدام صدام وأسئلة العدالة
كتبهاأمجد ، في 31 كانون الأول 2006 الساعة: 05:32 ص
سأتعاطف مع ضحايا صدام وبشكل كبير سأبكي عليهم وعلى رمزهم "رجب" رمز المظلوم في العالم العربي على شرق المتوسط فلا أحد يستطيع ان يقرأ قصة رجب في ((شرق المتوسط وشرق المتوسط مرة أخرى)) لعبد الرحمن منيف الا وسيبكي على ذلك الذي مات يحلم بالحرية بعد سنوات الظلم في أحد السجون المظلمة لأحد الانظمة العربية حيث لا تبرع الانظمة العربية بشيء الا كما تبرع بالسجون … ولكن في ذات الوقت سأتعاطف مع صدام ولكن بدرجة أقل بكثيرولن أبكي سأتعاطف معه لان اجراء المحاكمة في ظروف الاحتلال والفوضى هذه تجعله يبدوكرجل شجاع قتل على أيدي جبناء وخونة (بوش الجبان ومسؤولين في العراق وصلوا للسلطة بالخيانة) يدّعون الحرية والديموقراطية واحترام القانون وسيتبجحون بكل وقاحة أنهم ينفذون العدالة … على الاقل صدام قاد حكما شموليا مسيطرا دون ان يدّعي الديموقراطية وكان يعرف ان الديموقراطية تساوي حتى الآن الفوضى في مجتمعاتنا العربية التي لا تعرف ان تتقبل الاخر الا برصاصة ((طبعا هذا لايبرر له الحكم الاجرامي الذي أسسه في العراق أبدا)).. الآن الجبناء يدّعون الديموقراطية ويقتلون ما يساوي أو أكثر ما كان يقتله صدام ويدّعون الديموقراطية ويمارسون أحقر الافعال في سجونهم ، يدّعون العدالة فيحاكمون أسير حرب لا تجوز محاكمته - كما شرح بعض القانونيين - يمارسون الثأر والانتقام باسم القانون …لقد كان صدام رمز الخوف والحكم الشمولي العسكري ومات رمزا لوحشية الامريكان و الارهاب الغربي المقيت.
لست ضد محاكمة او اعدام اي مسؤوول مجرم في الوطن العربي ولكن بعدالة واحترام اكبر للقانون وبما أن صدام اعدم الان فليكن درسا لباقي الحكام الذين يرعوون في شعوب كاملة كأغنام وأضاحي للعيد
ان محاكمة صدام بهذه الطريقة التي قد تختلف شكليا عن المحاكمات التي اتهم صدام باجرائها تدل الى أي حد فشل الامريكان وخونة العهد الجديد في تأسيس دولة الديموقراطية المزعومة في العراق ،واتمنى لفشلهم أن ينتهي حبا بالعراق الذي يدفع شعبه كل يوم دما أحمر ثمنا لأخطاء لم يرتكبها
ملاحظة : تم تعديل المقال ليصبح أكثر عقلانية واقل عاطفية بعد حوار مع صديقي المثقف الذي يفتح لي أفاقا جديدة دوما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خبر و تعليق | السمات:خبر و تعليق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 12:22 م
عزيزي امجد. بداية كل عام وانتم بالف خير وعافية.
شكرا لمرورك بمدونتي, اهلا بك دائما.
ما تفضلت به, اؤيدك به.هكذا العرب, ماضيهم ملطخ بالخيانات والمؤامرات, وحاضرهم ملطخ بدماء الابرياء,والحقيقة اصبحت اتناقض مع نفسي, فانا اريد لامريكا وبوش بشكل خاص ان يؤدب العرب بكل شيء , وفي نفس الوقت اريد لامريكا ان تنهار بقدر ما ترتكب جرائم بشعة بحق الفلسطينين والعراقيين والعرب بشكل عام, لذلك لا تلوم على الانسان العربي عندما يحمل بداخلة شخصية مزدوجة, او ربما انفصام شخصية, وكما تعرف فهذا مرض نفسي,لا نعاقب علية لو اطلقنا العنان لتفكيرنا,
تحياتي
حنان/اشجان
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 12:37 م
فال الرئيس نيكسون “ان الله مع أمريكا ويريد أن تقود العالم :
بعد ان قرات الارهاب الغربي لجارودي: حقيقة لفت نظري ان امريكا لكونها قوية وعظيمة وذات سلطة على العالم فيحق لها ان تقول ان الله مع امريكا, ويريدها ان تقود العالم, وبالمقابل لو كنا كعرب اقوياء وذات سلطه على العالم لقلنا لربما اكثر من ذلك, واريد ان اضيف ان السلاح العالمي هو يا امجد معيار القوة, القوة التي تملكهاامريكا لو وجدت عندما كان الاسلام في بداية الدعوة لعبدنا الاصنام ولركعنا لكل الرؤساء الذين قادوا امريكا, على العموم لن اطيل ولكن اعجبني انك اوردت كتاب الارهاب الغربي, واقدر مطالعاتك الرائعة, ولا تنسى اننا كعرب نعتبر من الاقوام اللاسامية من وجهة نظر العالم ,لذلك لا نملك حتى الدفاع عن عروبتنا ولا حتى ديننا وحولنا من الشواهد كثيرة.
تحياتي الى امجد الرائع.
حنان/اشجان
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 11:14 م
الى حنان ،
أنا سعيد بمرورك دوما ،عزيزتي قلت ” العرب ماضيهم ملطخ بالخيانات والمؤامرات, وحاضرهم ملطخ بدماء ” هذا صحيح تماما لكن ليس للعرب فقط بل هذا تاريخ المجتمعات الانسانية … ولقد ذكرتيني– بحديثك عن الانفصام الذي قد يعانيه العربي بسبب نرجيسته المجروحة من الغرب فيتخذ موقفا عصابيا يؤدي بالتالي الى الانفصام– بكتاب جورج طرابيشي ” المثقفون العرب والعصاب الجماعي ” الذي أفاض في وصف هذه الحالة ، لكن فلنتذكر أن الموقف العقلي على عكس الموقف العصابي قد يجنبنا الانفصام وغيره ..
وشكرا لك ..
يناير 4th, 2007 at 4 يناير 2007 9:35 ص
عزيزي
من أغرب المفارقات التي حدثت خلال اعدام الرئيس المخلوع أن الجلاد كان يضع القناع.. و المقتول كان مكشون الرأس ..
يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 12:35 ص
عزيزي أمجد : ملاحظتك هامة ولا يمكن اهمالها نعم ان صدام ابدى شجاعة هائلة أمام الخونة والجبناء الذين غطوا رؤوسهم وسيغطيهم العار مدى الحياة لقد تطاولت لحظتها القطط على الاسود …
ان صدام باستعراض حياته الشخصية هو مميز جدا وجريء وشجاع جدا (بعيدا عن السياسة ) فليس الذي يصل لحكم العراق برجل عادي وليس من يسعى للحكم كمن يرثه بالتأكيد، ورغم أن جرأة صدام ستتهم بالتحول الى تهور في عالم السياسة ورغم أن شجاعته ستفسر سياسيا ببطش باسم السلطة الا انه على المستوى الشخصي رجل نادر يحمل ثقة بالنفس هائلة لا يستطيع انكارها الا السفلة الذين نفذوا جريمة قتله باسم عدالة مشوّه.
يناير 9th, 2007 at 9 يناير 2007 4:45 م
يلاحظ بعد حادثة اعدامه ، مقدار العنف الذي تستبطنه المجتمعات العربية .
فكم سمعنا من يقول ويبرر جرائم صدام بحق شعبه بأن العراقيين لا يحكموا الا بهذا !
لكن التاريخ يسجل لنا بأن الرجل استقبل الموت برباطة جأش و شجاعة وسخرية من جلاديه ابى أن يغطي وجهه ! و مستقبلا الموت بالشهادة !
والله اعلم بالسرائر
يناير 13th, 2007 at 13 يناير 2007 7:52 ص
على فكرة امجد: اعجبتني التعليقات الواردة تحت هذا المقال, ولكن للامانة ودون تحيزوبغض النظر عن اشياء كثيرة فان صدام حسين بطل, وشجاع, وندرة, ولا يوجد حتى الان حاكم عربي بمستوى شجاعته وجرئته.
تحياتي لك وشكرا لك ولاصدقائك الذين يتركون تعليقات على مستوى من الثقافة والوعي.
حنان/اشجان
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 4:33 م
السلام عليكم ,,
لقد كان تعليق جميل في مدونتي , تذكر كان ذلك بتاريخ 13/10/2006 , وصفك رائع (القانون الأول) قانون القوة ,و أنا خلني أضيف (قانون الغابة) ,,,
أما عن صدّام قتلته أمريكا لأنه لو خرج طليقاً ما كان ليعادي أو يؤذي أحد غير المعتدين من أمريكا و برنطانيا و إسرائيل ,
ما كان سيؤذي عراقي ولا كويتي ولا إيراتي ,,,,,,,,,,, غير المتأمرين منهم في ضرر العراق ,,,,,,,,,,,,,,,
تقبل تحياتي ,,,
أما عن تعليق فهو إدراجي بخصوص بلير بعنوان (ما قرأ على وجة بلير مؤخرا)
وفقك الله و رعاك و حفظك و أسعدك دنيا و آخرة …………….
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 1:36 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة
ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس