زعبلاوي هي قصة قصيرة يدور محورها حول راوي مريض يسعى للقيا الزعبلاي لمداواته
إن رمزية القصة هي رحلة البحث عن الله في زمن الشك
تبدأ رحلة البحث من سؤال (شيخ الحارة ) الذي يمثل العلم الى (حسين الخطاط ) الذي يمثل الفن الى (الحاج دمنهوري السكير ) الذي يمثل أقدم أنواع المعرفة البشرية وهي الحدس الصوفي
كأن محفوظ يعلن مشروعية مقاربة الدين من هذه الطرق و من غيرها ، خلال رحلة السؤال والاستفسار والتقصي بات وجود الزعبلاوي مؤكدا وكلما زاد هذا التأكيد زاد التأكيد بتعذر لقاءه والوصول إليه حيث يقول الراوي ((حسبي اني تأكدت من من وجود زعبلاوي بل ومن عطفه علي مما يبشر باستعداده لمداواتي إذا تم اللقاء ) وكان الراوي يحدث نفسه إذا خف الألم ((كم من متعبين في هذه الحياة لا يعرفونه أو يعتبرونه خرافة فلم أعذب النفس به على هذا النحو )) لكن عند الألم يتذكر بشدة الولي الصالح الذي يبحث عنه ليتداوى علي يديه ويصمم بشدة ((نعم علي أن أجد زعبلاوي )) وهنا يظهر محفوظ الدور النفسي الهام للدين في تخفيف الهموم والالام عن البشروتحقيق الراحة النفسية لاتباعه
ولم يصل الراوي الباحث الى زعبلاوي ولكن وصل الى السؤال : ((هل من ضرورة من البحث وقد سلك كل السبل ولم يجده بل هل البحث المستمر عنه هو الطريق أم هناك طريق أنفع )) أي باختصار أن الإيمان كما يعبر عنه محفوظ هنا ليس له طريق واحدة بسيطة سهلة بل هو طرق ومقاربات والتصور النهائي ليس بمتوفر لقدرة الانسان بل المتوفر هو الإيمان واستمرار البحث وبدل الجهد في البحث عن الإيمان
كتبها أمجد في 06:28 صباحاً ::
) اقرأ ما كتبه هشام the new smart( عن الشعب الاردني
http://hishamm126.maktoobblog.com/?cat=24653
هل الشعب الاردني ارهابي؟!
الأخ العزيز أمجد,
كل المعزة و الشكر للموضوعات الرائعة المطروحة في هذه المساحة الصغيرة الحجم الكبيرة الفائدة. منذ أكثر من 15 عاما على استخدام الكمبيوتر هذه اول مشاركه لي باللغة العربية, ليس فخرا بالإنجليزية ولكني لم اجد ما يشدني أو يدفعني للكتابة بالعربية في عالم الإنترنت العربي, لهذا أشكرك مجددا على خلق هذا الدافع.
نجيب محفوظ و ما أدراك ما نجيب محفوظ... من المأكد أنني لم اكتب للأعرف أو للأقيم لا سمح الله, قد أكتب للأثني أو للأعبر أو للأشكر إنسان أثرى و أنار و بصم فكانت بصمته ذات أثر عظيم على كثير من البشر, لطالما شدني أسلوبه الوصفي و دقة ملاحظته و خياله الرائع, و لطالما سرحت في خيالي أتصور المكان و الزمان و ملامح وجه بطل و صوت ضحكة إمرأة في رواية من رواياته الرائعة. ولكن ما لم أفهمه و أدركه إلا بعد أنتهاء فوران بركان الهرمونات المزعج و بداية صفاء العقل أو محاولة إستخدام نعمة التفكير هو كم هو رائع هو هذا الإنسان و كم هو مرير شعور الندم لفقدانه و عدم أحساسي بقيمته ألا بعد رحيله. ولكن يبدو أنها خصلة بشرية بأن لا نشعر بقيمة نعمة أو دفئ شمس أو نسمة عليلة إلا بعد زوالها...
أعتذر لضعف اللغة و على أمل التحسن في المستقبل القريب.
الشكر كل الشكر لـلعزيز أمجد.
فادي أبوشمط.
عزيزي فادي
يسعدني دائما لقائك ، إن تصويرك لقارئ محفوظ معبّر جدا ودقيق (واستعمالك للتعابير بالعربية راق جدا)
ويشرفني ان تكون مشاركتك العربية الاولى !! هنا .
نعم رحل محفوظ لكن أدبه سيبقى طويلا في الثقافة البشرية ...أليس هو هرم مصر الرابع :) .
تحمست أكثر لاعادة قراءة الرواية بعد ان قرأت عرضك لها، و هو عرض لفت نظري الي العديد من النقاط التي غابت عن ذهني عندما قرأت الرواية أول مرة
من جهة أخري، استمتعت كثيرا بتصفح مدونتك، و اشكرك علي رأيك في مدوني المتواضعة
في انتظار المزيد من موضوعاتك التي تحث العقل علي التفكير
This is Amjed from the Flamenco concert. :)
I can't type in Arabic, my keyboard has stickers that wore off.
Thanx amjad "flamenco " :) for bassing by ,Hope to read yor comments here
الاسم: أمجد
