كتاتيب
مدوّن من الاردن مهتم بالقراءة والحوار واشياء أخرى نسيتها.. كما الضوء الأبيض ينقسم لألوان نكتشف أن ما كان حقيقة يصبح أوهام ..
الخميس,أيار 03, 2007


هذه الرواية تخالف السابقات في طرحها فهي رواية عن غياب الله أكثر من وجوده ، وكان سؤال محفوظ الجوهري هنا عن اخلاق الانسان المعاصر ((ثمة أناس بدون دين فكيف يمكن التعامل معهم وكيف يتعاملون هم مع الحياة ؟))

محور الرواية هو مجموعة من الحشاشين والمساطيل يقضون سهراتهم في عوامة فوق النيل  يتناقشون في الامور الهامة والتافهه وعميدهم أنيس الذي يمثل قمة الغياب عن العالم بالحشيش فهو فقد زوجته واولاده وكان الحشيش هروبه وكان في الطريق ليفقد وظيفته الحكومية فعندما كان يلومه مديره على اهماله في كتابه المذكرات واخطاءه كان يرى انه فيل وسيسحق مديره الذي يراه بحجم النملة ... وفي مرة يخرجون رحلة في سيارة لاجل التغيير لكنهم يصدمون رجلا في الشارع ويفرون مباشرة ويموت هذ الرجل المجهول حسبما يقرأون في الجريدة في اليوم التالي وتطرح الاحداث السؤال الجوهري المعاد عن الرواية الخالدة لدوستويفسكي (الجريمة والعقاب ) : إذا لم الله موجودا فهل كل شيء مباح للانسان ؟؟ ، هل يتابعوا حياتهم كأن شيء لم يحصل أم ان ضميرهم الانساني سيشعر بالجريمة وتكون اجابة محفوظ ان العبثية في الحياة جريمة والجريمة والعبثية يجب ايقافها حتى لأناس أسقطوا الله من حسابهم .



في29,أيلول,2007  -  11:55 صباحاً, مجهول كتبها ...

تشكر ع الموضوع

في05,آذار,2008  -  02:12 مساءً, مجهول كتبها ...

تلخيص رائع وافكار مترابطه اشكر الي قام بكتابتها