كتاتيب


مدوّن من الاردن مهتم بالقراءة والحوار واشياء أخرى نسيتها.. كما الضوء الأبيض ينقسم لألوان نكتشف أن ما كان حقيقة يصبح أوهام ..

الأحد,كانون الأول 31, 2006


سأتعاطف مع ضحايا صدام وبشكل كبير سأبكي عليهم وعلى رمزهم "رجب" رمز المظلوم في العالم العربي على شرق المتوسط فلا أحد يستطيع ان يقرأ قصة رجب في ((شرق المتوسط وشرق المتوسط مرة أخرى)) لعبد الرحمن منيف الا وسيبكي على ذلك الذي مات يحلم بالحرية بعد سنوات الظلم في أحد السجون المظلمة لأحد الانظمة العربية حيث لا تبرع الانظمة العربية بشيء الا كما تبرع بالسجون ... ولكن في ذات الوقت سأتعاطف مع صدام ولكن بدرجة أقل بكثيرولن أبكي سأتعاطف معه لان اجراء المحاكمة في ظروف الاحتلال والفوضى هذه تجعله يبدوكرجل شجاع قتل على أيدي جبناء وخونة (بوش الجبان ومسؤولين في العراق وصلوا للسلطة بالخيانة) يدّعون الحرية والديموقراطية واحترام القانون وسيتبجحون بكل وقاحة أنهم ينفذون العدالة ... على الاقل صدام قاد حكما شموليا مسيطرا دون ان يدّعي الديموقراطية وكان يعرف ان الديموقراطية تساوي حتى الآن الفوضى في مجتمعاتنا العربية التي لا تعرف ان تتقبل الاخر الا برصاصة ((طبعا هذا لايبرر له الحكم الاجرامي الذي أسسه في العراق أبدا)).. الآن الجبناء يدّعون الديموقراطية ويقتلون ما يساوي أو أكثر ما كان يقتله صدام ويدّعون الديموقراطية ويمارسون أحقر الافعال في سجونهم ، يدّعون العدالة فيحاكمون أسير حرب لا تجوز محاكمته - كما شرح بعض القانونيين - يمارسون الثأر والانتقام باسم القانون ...لقد كان صدام رمز الخوف والحكم الشمولي العسكري ومات رمزا لوحشية الامريكان و الارهاب الغربي المقيت.

لست ضد محاكمة او اعدام اي مسؤوول مجرم

   المزيد ...

الجمعة,تشرين الأول 20, 2006


إن أسمى وأنبل صوت يمكن أن يسمع اليوم ليس في لبنان فقط بل في العالم بأكمله هو صوت جوليا بطرس , جوليا أنت الفنانة الجميلة الصادقة انت الفنانة الحقيقية التي تستمرين باحياء الانسانية في القلوب بعدما قاربت على الاندثار في عالم الظلم فأنت صوت الامل والمحبة ,تعجز كلماتي وكل الكلمات عن تقديرك وشكرك أنت وكل فريق العمل معك...
عمل "أحبائي" الجديد لجوليا بطرس يعود ريع مبيعات CD بالكامل إلى عائلات شهداء لبنان حرب تموز ٢٠٠٦ إضافة الى استقبال تبرعات مباشرة في حساب خاص باسم "جوليا بطرس" في بنك عودة سردار Bank Audi SAL - Audi Saradar Group لكل إنسان يرغب في المساهمة، ولو بشكل رمزي، في الوقوف إلى جانب أهل الشهداء
لمشاهدة الفيديو كليب
موقع جوليا بطرس
   المزيد ...