كتاتيب


مدوّن من الاردن مهتم بالقراءة والحوار واشياء أخرى نسيتها.. كما الضوء الأبيض ينقسم لألوان نكتشف أن ما كان حقيقة يصبح أوهام ..

الجمعة,كانون الثاني 12, 2007


مع أشباح حروب أهلية وخاصة تحيط بالشرق الاوسط يتبقى للمواطن العادي مثلي امنيات أصغرها عدم حصول أي حرب في المنطقة باستثناء حرب واحدة مشروعة مع اسرائيل تزيل الكيان الوحيد الذي يشكل وجوده في المنطقة نزيف لاينتهي، وأمنيتي الثانية هي أن أظن أن تحالفا عربيا مع ايران قد يهدئ الاوضاع لصالح العرب .

ان السياسة علم وفن في التحليل وذكاء نادر يحتاجه من يريد الخوض في طرح حلول او تحليل مواقف ولكن أحيانا بسبب الضغوطات الهائلة من سماع الاخبار وبسبب أحلام صعبة المنال ألجأ الى الهروب الى أمنيات في السياسة فهي أسهل من تحليل التحالفات المتداخلة المعقدة... فمداخلتي هنا امنية سياسية لا تحمل حقائق او أخطاء الا بقدر ما يحب المتلقي وباب التعليق مشرع مفتوح لكل الاراء ..

الذي يظن ان المصالح السياسية واضحة للمراقب العادي مثلي يخطأ كثيرا فدوما ما لا نعرفه اكثر مما نظن اننا نعرف فمثلا في الحرب الايرانية العراقية كان الموقف الامريكي يدعم العراق ورئيسه صدام حسين حليف الامس ضحية اليوم كان الدعم ليقف في حرب مقابل خميني وصف امريكا بأصدق وصف الا وهي الشيطان الاكبر وفي الوقت ذاته كانت امريكا تمد ايرا ن بالسلاح وكانت ايران تأخذ السلاح من الشيطان الاكبر !! ضمن ما عرف بفضيحة ايران - كونترا (حيث كانت أموال هذه الصفقات تذهب من امريكا لدعم الثوار في نيكاراغو ا!! - وين نيكاراغوا وشودخلها ؟؟؟ ) في أعقد من هيك مكر سياسي ...

والآن يبدوا الموقف كما يلي : دعم أمريكي لشيعة العراق على حساب السنة !! ومن ثم حرب اعلامية مع الشيعة في ايران وفعلية بأيدي اسرائيلية على شيعة لبنان وليزداد الموقف تعقيدا نجد دعما من ايران لشيعة

   المزيد ...