حارة العشاق
هذه الرواية من أكثر الروايات تميزا وحملا للمعاني من روايات محفوظ وقد ابدع الناقد الفذ طرابيشي في سبر أغوارها وتأويل أحداثها لربطها بمعاني فلسفية غاية في العمق .. رأي محفوظ الذي أكده في هذه الرواية أن الانسان هو المسؤول الاخير عن نفسه وعلاقته بالله هو الذي يحددها لا الله وأن القرار الاخير للعنايه الالهية ان تدع الانسان وشأنه بعد ان تحمل مسؤولية الحرية ؟!
النقاط الاساسية في الرواية : الحدس, الفلسفة, العلم, الارشيف ,الزاوية المقهى, الاستاذ, شيخ الحارة المحقق.
والخكمة الخالدة من الرواية : الحق أن الطمـأنينة ليست قدر الانسان ((لا مفر من التساؤل حتى الموت )).
كتبت هذه الرواية بعد هزيمة 1967 ، حيث عبد الله بطل الرواية هو رمز لعبد الله الانسان وهنية زوجته هي رمز حياة الهناء و السعادة ، عبدالله هو موظف عادي قبل ان تأتيه ترقيه في عمله كان يعمل من الصباح حتى المساء ولم يكن لديه وقت للتفكير حتى أنه لم ينجب الأبناء !! , ولكن بعد الترقيه أصبح يعمل حتى الساعة الثانية ، وأمل بقضاء وقت أطول مع هنيه زوجته ولكنه بدأ يسمع ويشك في هنيه ومغازلات شباب الحارة فقد سمع عن قصة مزعومة عن علاقتها مع الفران ، هذا الفراغ الذي كان يحلم به ويبحث عنه قبل الترقية انقلب الى فراغ وحيرة في داخله .
وألقى بالاتهام في وجه هنيه (كالعابد يطلب من المعبود اثبات وجوده ) وهي كالمعبود كبرياءها يمنعها من الو














هذا الكتاب يصدره جارودي في العقد العاشرمن عمره فهو كما ذكر في التقديم "تحس من كهل تجاوز التسعين ثورة الشباب " وبعد كل ما كتب لم يتوقف عن الكتابه كأن الابداع عنده نهر لا يتوقف وشهاده الحق عنده التزام حتى النهاية